Thursday, August 6, 2009

انت .. وافتخارٌ لم يرى






To Manchester

القطار
طريق ..قطار ..نافذة .. مناظر لم ترى بصباح باكر هانىء
طلبة خليجيـن .. دراسة.. التزام .. غربة .. امل .. رجوع
اجلس انا و ابي .. سوالف .. دردشة.. عن المستقبل .. عن انجازاته التي افخر بها .. جدا
"ها النور شناويه ؟ مو جنج تأخرتي ؟"
اصمت .. الهي نفسي .. بنظرات شاردة لنافذة القطار
.. اين عزمي .. اين النور ..اين تفاصيل التزامي بنفسي و مجارات طموح قادم
.. انظر الى ابي ..ابتسم .. اخجل
ارى ابي يتأملني .. و ارى بين عينيه .. نظرة اب حنون ..صارم
يريد الافضل منا رغم صعوبة ما لدينا و ان كان لم يُرى الا بنا

فهو يرانا الافضل ..لكن لا يقول
و استغرب حين اقدم انجازي
له فيقول " انت تقدرين تيبين احسن "رغم انني الاولى!؟
اصمت لأرى شريــــــــــــط ذكرياتي .. اتذكر تلك الورقة
وآلته الحاسبة ... انتظاره لنتائجنا ... لكافة ابنائه ...و ذلك لاحتساب المعدل
رغم انشغاله باجتماعاته و مسئولياته و مركزه الوظيفي
الا انه يحب رؤية الكمال بين عينيه ..فهو صارم .. دقيق.. كحد السيف .. احب التزامة بالوقت
..احب استنكاره لامور لم اكن افهمها

فقد اتذكر اياما.. لم يكن يتناول مني اي شي مقدم من يساري؟
نعم كنت استنكر بساطة الامر و كل مرة اسأله.. لما ؟؟
فقد كان يتجاهل كأس الماء من يدي اليسرى .. فيرد قائلا
"من الاحترام تقديم كل شي باليمنى"
فأراني الآن اطبق ما علمني ..حتى بتفاصيل لا اراها الا انا
هل هو تعود ام احترام ..ام التزام بشيء عودت نفسي به رغم جهلي الطفولي


~~~
كما اتذكر لعبي و لهوي ,, بين رمل و شاطىء الشالية ...و اندماجي ارى يدا تلوح
"تعالي .. انتي شسمج"
اصمت
" من بنته؟ "
اصمت ايضا
"وين شاليهكم ؟"
ارفع يدي الصغيرة نحو شاليهنا و من ثم ارى ابتسامته
" ايييييي .. و انا اقول البنت الحلوة اكيد بنت فلان "
ابتسم ..
" انا النور "..:)
"سلمي على ابوج ..و قوليله عمي أحمد يسلم عليك .. وااااااااايد"
ارد
"ان شاء الله "
يبتسم
"تدريـن ان ابوج كان وياي بالصف..وكــان شاطر وااايد
.كان اول واحد يحل مسائل الرياضيات..انتي نفسه شاطرة ؟"
ابتسم .. اهز وجهي الطفولي البريء : بنعم


لم انسى هذا الموقف.. و لم انسى عشقه للرياضيات ..لم انسى ذكريات دراسته للهندسة خارج البلاد..و امور غربته ..تفاصيل حرب ..و اعتماده على نفسه و استمرار غربته بمناطق لا تسكن اطلاقا.. بهدف العمل و صقل الشخصية و تحمل مسؤلية بلد رغم عدم تجاوزه العقد الثاني من عمره .. فاعتماده على احساسه بالانجاز ..اكد اعتماده على صدق تكيفه بالالتزام ..و بضرورة وصوله الى ما لم يصل له غيره ..عمله بمجال لا يطابق تخصصه .. بمجال تغنت به الكويت .. وتمثله للكويت من بين دول شتى




فاراني اختلس ادراج غرفته .. منذ الصغر .. اسرق البوم صور الى المدرسة ..ليرى الجميع ابي فضلا عن صورة بالصحف ..وليروا صديقاتي الصغيرات شخصيات عده بجانبه في تلك الصور..فيزداد افتخاري به ..ليكتمل اصراري بضرورة ذكر اسمي الكامل ..عند سؤال احدهم .. من انت ؟ فلم اكتفي بالنور اطلاقا


~~~


اتذكر ~ قول زوجة اخي .. من بين جلسات غداء صاخب منتوع التفاصيل
... سوالف جامعة .. مدرسة و امور دنيا و امور آخرة

: اراها تقول
"عمى انت شمسوى بولدك ..تدرى من اندش البيــت... لين نطلع... بس يسولف عنك"
ارى ابتسامة قد ارتسمت على الجميــــع ..
ليصب الحديث ببسمة تكاد تكون الخجلى الاولى المرتسمة بمحياه

~~~


قبل فترة ليست ببعيدة ..ارني بأجتماع و من بين الحضور ..
نعرف انفسنا جميعا ,, .. فور افصاحي بأسمي .. ارى المدير العام مقاطعا
" ما شاء الله انتي بنت فلان ؟ "
ارد بكل افتخـــــار و بسمة تسع الافق
"نعم .. ولي الشرف"
يرد بصوت عالي .. يحرجني قليلا
"تدرين ان ابوج اللي علمني .. مشالله كان بالنسبة لي مدرسة .. الله يهنيكم فيه ... سلمي عليه وااااااااااايد "
يزداد احراجي اكثر ... و ارجع تلك الطفلة
فأهز رأسي بنعم ,,, حتى انهي ذلك بـــ
"ان شاء الله "

فهو امامي الآن و قد شاب قليلا .. و ازدادت حكمته ..مازال يقرأ خريطة القطارات بأحكام مطلق .. يحفظ جميع التفاصيل .. و لا يحب منا التدخل بجزء من هذا الاختصاص الفريد


:D





ارزق الورق
~~~~~
غدا يومي لي ..اغدوا به من بين طموح غادي
لأرى من بين يدي انجازي الخجل .. لاحاول الهروب الافضل
بنظرات خجل ..لا ترى ..و قد تفسر بكبرياء خفي يرتسم بين دفاتري

Monday, August 3, 2009

حديث من الطراز الازرق~3


ابيتدي يومي ببسمتــــــــــــــــــــــــــــــــي و اكتب

عودة .. مفاجأة .. غربة .. امل .. غمضة عيـــــــــــــــــــــــــن
هُم .. نحن .. لا نكون .. ازمة .. 2-8.. الم .. عصرة قلب .. زيف .. الم ..كذب
انا .. يدي .. توت .. طريق.. دوام .. مكتب .. ذكرى .. لهفة .. عطر .. لمحة
شوق .. رهبة ..عودة .. بسمة
ورق .. ارق .. شفق .. نور ... سما ..وانا


~~~
هــــــ(نودا)ــــي

برغم من انها بعيدة المسافة .. و لم تكتمل معرفتي بها حتى سنة .. الا انها قربية ..بالغياب افتقدها كثيرا .. و كثيرا ما اشاطرها امور دنيا تعنيني وآخرة نبني جدارها ..هي ~ استغربت من ثقتي بها منذ البداية .. لكن دوما ما يكون احساسي بمن حولي صادق جدا ~ مخيف .. احبها .. احب مبادلة حديث لا يمل .. حبي لتفاصيل جمعتنا .. فهي قريبة .. افتقدها دوما.. تعودت وجودها .. بين قائمتي ..فمرتبتها وقربها يرتفع يوما بعد يوم .. نتشاطر امور .. دراسة .. تخرج .. فقدان اناس .. فقدان امكنة .. فقدان راحة .. فقدان شغل .. و فقدان ~ نحن
تمضي ايامنا بنا .. اتعرف عليها اكثر.. اتبادل معها .. تقاليدهم ..و امور تخص عاداتنا .. وحتى وصلنا لمرحة نتشاطر صور الاماكن .. ليصبح وجودهها حقيقي .. يصبح اقرب للواقع

اتذكر قربها مني .. مشاطرتها لي و بوحها بأسرار مجهولة الهوية ... احب اصغائي لها و احب اصغاءها لي ..فبالرغم من بعدنا الا انها قربية جدا .. قد لا تعلم ... اني شاطرتها بأسرار لم يعلمها الا هي ..
فكانت تزيل صمتي بين من حولي~ بها
.. هي صديقة قربية .. للقلب
سبحانك ربي .. احبها فيك



~~~~


ازرق في طيات الورق


صيفن ..طويل يملي فراغـات الشـجر
سطرن ..وحرفن.. مشّانــــا ~ وعبر
نسمة هوى عابــــــره .. باردة وتايه
تغنينا عن قســوة مطـــــــــــــــــــــر
ازرق بعـيد .. بعد السمـــــــــــــــــــــــــا
لوًن تفاصيل الهوى ..بلمحة دفـــــــــــــــا
بقطرة ندى .. عمـــــــــــــري بــــــــــــدا

يسألني..وين الدفا ؟.. وين الوفـــــــــــــا؟
ويني انا بطيات الخفــــــــــــــــــــــــــــا؟
صارالامل لعبة ؟ وصرنا بحكينا نوصفه؟
صارالقدرشمعة ؟ وصرنا بجهلنا نعرفه ؟


بحـــــــــــــــر الهوى
وغيـــــــــــــــم وشجر
سكن فينا .. نام و غفى
حلم قديم .. توه اختــفى

مثل الهدايا
مثل النوايا
كلن يخبي حروفن زايفــــــــــــــــــــه
Font sizeبس ..العمر وانت وانا .. وطاري العطر
كلن يحمل من اللهفة وفــــــــــــــــــــــا








همســــــــــــــــــــــــــة

تستاهل الخير" يا من علمني طاريها"
و شرواك طيـــــــــب دنيا بكل معانيها