Tuesday, November 24, 2009

حديث من الطراز الازرق~5






نعزم بين انفسنا "عهدا" تام بالتفكير بـالـ " لا تفكير " كي لا نشغل تفكيرهم بنا..أو تفكيرنا بهم
نعم نحن نرى ما يحلو لنا لا لاحد الا لانفسنا ..فــ كثيرا هو الاخذ

و قليلا هو العطاء منهم .. من نفس امارة بسوء منتظر
فمعهم اكاد اخفي عيني بين ادراج نظارة اعتادت الظهور

بغياب شمس فصلت لها
فكم من مرة اخفينا ما نحن عليه بما لا يشبهنا ~ لمجرد الهروب
بأجساد تشبهنا
.
.

اتناول رشفة قهوة داعبت ذلك الــ " كاراميل " بقطع سكر اسمر متناثر .. كحبات رمل تنتظر موج بحر ثائر يفقد ملوحته ! .. اغيب بهذه الرشفة بقدوم شخص لا اراه ..فقط اسمع ما يقول

النور..شصار على المعاملة ..خلصت ..؟
ارد بكل غموض
..هلأ ... اوكي .. تامر أمر
اصمت ..مرات عدة اجهل ما اقول ..لمجرد جهلي بما قيل
انسى تفاصيل " المعاملة " بسوء معامله أم بحسنها

لكن الاجمل حتى انه انساني حلو مذاقها
ادير الكرسي قليلا متجاهلة

او فاقدة للوعي ! لارى تفاصيل البحر الميت بحيوية هموم البشر من نافذة ترسم

"سوق شرق"

..فكل يوم..اراه .. بحر هائج..يرى من الهموم كم ! ما لا يسمع بشر قط ! حتى نشتم رائحة الخيانة على بعد " شبر " من الجريمة الصامته التى استخدمت تلك الحواس

يناديني هو

النـــــــــــــور


: اردد بعفوية تامة
هلأ
يقهقه بصوت يسمع من حوله الا انا ..فأني ارى تفاصيل وجهه الحاكي ..بصمت ضحكة
" النور .. ليش كله تقولين ....هلأ "
بأستغراب لا يمت بصلة
" مادري .. لاني اقولها جذي "

استدير..لا اعرف ما قد تم ..و ما قد قيل ..

انما هي حروف تشابكت لتظهر على سطح شفتين تستسهل حروفا لا جدار لها
أو تنتظر افكار غير واضحة
..احدق بالسقف ! أمر بمكتبي و قهوتي التي اعتزلتني
فسرعان ما ألهي نفسى بعيدا.. لاحمل ذلك البنفسجي/الازرق معي
بــ خطوات بعيدة المدى نحو مصعد مغلق رمادي اللون
أرى نفسي مع نفسي لكن بصورة اجمل ..ابتسم ..فتبتسم
ربما لانعكاس مرآة مصعد كاد يمازحني بدعابة خيال صورة

9
6
5
2

جرى وقتي ..بين مصعد خالي ..يحب التوقف بين الاستراحات ..كتفكيري تماما

من بين استراحة اجد استراحة لاصل الى هدف اعتاد الوقوف
فــــ
اصل الى
"الارض "
ثم الى
البنك
فادخل
ثم الى
ATM machine
انجز تبادل الارقام ..بالورق المرقم أو بما يسمى مال
احاول الخروج .. نحو باب زجاجي اتوماتيكي " يرى" المارة

اراني خلاله فيعكس صورتي رغم شفافيته..

ابتسم كأني أُعدل ما بدى من بقايا صورة غير واضحة

للحظات
استعد للخروج
!! بلا جدوى
الباب الزجاجي..لا يراني ؟ الوح كهتافات وداع بلا قلب
اتأمل اطراف اصابعي الصغيرة الخمسة .. ..هل حقا انا
" لا يوجد "
كحال من نكره وجودهم معنا ..نكرات ليس الا.. اطيل التفكير
الى ان اتى ما " شكري سرحان " التقليد بلباس امن غير آمن
يبتسم .. ليريني تفاصيل سن ذهبي مخيف ~ بلطف .. فيقول

" ولومواخزه .. سعات الباب ما بيشوفش اودامه "
فيعبر امامي ليراه هو فقط دوني ..ويفتح

!! اجري كالطفلة خوفا من اغلاقة المفاجىء
لانه بكل بساطة لا يراني
بعد كوني اثقل وزنا بمال من قبل دخولي بثواني
ارجع له ذلك المصعد الوفي لانه لا ينسى ملامحي رغم تأخره عني لمرات عدة بعذر كافي لاني لست وحدي معهم ... اصل الى المكتب بعد ترتيب ادوار اعتادت الفوضى

لــ ارى مكالمات على سطح هاتف ارضي مباشر رغم رسميته المخيفة

احمل السماعة رغما عني
بعد تعب فقد التعب

اتصال من رقم مجهول الشحص
الـــ
MEETING ROOM calling

" الو هلأ "

فيرد
" ههههه بعد هلأ "
اصمت ..فأرمش ..بين لحظات .. اردد بين ارجاء قلبي "سخيـــــــــــــــــــــيف" .. فاغمض العين التى ترى

لاني تمنيت ان لا اراه فأجهله
او يراني ليجهلني هو رغما عني

و يبدأ فقدان الوفاء منزلة بيننا " فرضا " لنا نحن
فأرد

"الو ..الو ما اسمع "

فاقطع الاتصال عمدا

الى ان انتهي بمسج ..اسود المزاج و توتي المذاق
"القلوب اوعية ..الشفاة اقفالها ..و الالسنى مفاتيحها ..فيحفظ كل انسان مفتاح سره"
و مسج يزاحم ..صندوق اعتاد القبول و رغم الاستقبال

"your account xxx has been depited ..... ect "

.
.
.
.


ازرق بين الورق
~~~~~~~~~~
فلا ينطقن منـك اللسـان بسـوأةٍ .... فكلـك سـوؤات وللنـاس السـن

* الشافعي