Thursday, December 17, 2009

"مغلفٌ طاهر"



بين ارجاء يوم عمل حافل ..وفي غرفة الاجتماعات ~ جرد لضمانات اسهم أم لتفاصيل الغياب .. و منذ بداية ~ نهاية اسبوع ابدأ عملي مني .. فاحرص على مسايرة معالم ~ عالمي القادم

و

هي

هي غمست تفاصيلها بيني .. بترتيب متناهي الاتقان تدخل عالمي من ابواب عدة مؤصدة قد شمعت بلون احمر تسللت بترحيب مني قد كان يسرقني ..كم من مرة اندهشت من تفاصيل تجمعنا لم تكن تجمعنا .. فكنت اعرفها بأنها ~ هي ..تلك البعيدة القريبة المبتسمة ..المرحة المتشابهة بغموض فقط .. بين ارجاء طريق سار بنا نحو الوصول او ما يسمى الجادات * تسرقنا احاديث بسيطة المعني ..فكنت اسرد الحرف طوعا .. أصمت فاجدني اشتكي مني الليُ طمعا .. فدوما ما انهي حروفي بــــ
"ترى انا اتعب لما اتكلم وايد "

الحروف تتعبني كثرتها !! تعودت الصمت .. فتعودني
نحن " نتشاركنا " ~ نعم كلمة لا تصريف لها الا كما قيلت

بيننا

تلك الصديقة الغايبة لكلانا
ذلك المشتري
تلك الطموح
كلام و طهر الحروف
تفاصيل قوى تؤلمنا
اسماؤنا .. التي تقسوا على ظلمتنا

صمتها العابر اللي ..لا يعبرني ! بل يقف مرتكزا على طرف رمشي ! فلا اغمض
يصلني الآن منها عبر توتي الاسود
"محتاج له في درب ما اقوى ظلامه"
اتغافل نفسي بسماعها .. ولو انني بــ صوم عن كلام و ان شاء ربي .. خميس فصيام بلا ~ طعام
فيبقي بي وعدنا الامس .. فأتذكر
"لا تخرعيني ..شفيج ..تشاغبت !!؟ "

لكن

.. سأصمت كما قلت ~ بلا حس
و باقي المقطع يعيدني
"لا صار طيب راحتي مالها حدود"

تذكري انت ~ انت ..و الآن اجمل ..لانك اصبحت صـــــافية رغم فقدي لنظارة تكمل الصورة
لكن لاحقا سأرتديها ! لكن متى لا اعلم ؟
و لا تنسين ما قلت

"لا تشلين هم ابد .. عطيني انا اشيله "



شششششششششششششش
نعم


سأصمت كثيرا ...و بعد عشاء الباربكيو الناطع و تلك السلطات و تفاصيل الشموع و نحن الخمسة و تلك الحامل الخفيفة ~ و خبر ولادة قريبتنا .. و صور تلتقط .. و اخرى ترسل .. ونحن و الارجوحة التي اخافتني من الوقوع للاسفل / لا من الوقوع ارضا ! لكن احببتها ..و احببت صوت المياة الغريب/ القريب .. تلك الخيمة الحميمة و قهقهاتنا و الاهم احساسنا بالراحة بعيدا عن تلاقي العيون


و هنا حوارها لي قبل ايام و بين الطيات ردي الازرق يجاريها و فيجري نحوها فلا يسبقها

*
*
أتذكر
( انها .. ذاكرة )

ساعات من المهاترات
صوت بلا وزن
سعال

( مرض قريب ربما غريب )
همووم تتفجر
أتذكر

(ذكريات جميله .. فتظل .. ذاكرة عابر بطعم الحياة )
كيف تعذبت الكلمات

( بسلبية مرغمة وان كانت فرحة باسترسال كابتها و عطف قارئها )
أسجنت قفص الاتهامات
دمعه صامته تنهمر

( لان الصمت حل لما لا حل له ..و ان كان ما يضعفني )
سيجار غريب
( كــ خبر أو كدخان .. يتلاشى بعد الاشتعال .. في تلك السماء البعيدة ..ليعلمنا نشوةُ ترغمنا على النسيان)
و قلبي أقرب
و ذلك الحدث المخيف
( فلا يخيف .. فانا اخاف من من خالف الواقع .. بمعقولية الحدث الخفي فقط )
دمي .. و قلبي
( لكن دماؤنا ما يحيينا ..بهذا القلب)
انفعال
تكاد العين تدمع

( ..تكاد .. و لم تفعل )
القلب يلذع من خشوع المسموع
حموضه .. غثيان .. نوبه

( ذلك الشعور المتكرر .. رغم تشابه الظروف )
توضع خطه
فاضلة أفلاطون

( المدينة الفاضلة .. قد تجاري كمال انفسنا ؟ )
تلاحقتي
ترهقني
و تترذل
( بصعوبة ..تبدأ بالنهاية )
بورد أبيض كطهاره المسك
( من من ؟ )

يطل النور
( كالذي كان يلعن الظلام و هو يملك نورا ..بالخجل يخفيه )
وتشرق شمس باريس
( وتفاصيل فرنسا .. اجمل من ان ترى بعلامات ماض رحل )
تداعب الستار
( وذلك التصفيق ... عتيق .. حار )
تنتظر
يسلبها الانتظار مطر ينهمر
فثلج
( بارد .. قارص المعنى .. يعنيها )
تسلب ثغري بسمه
( هو شعور من ولدتها .. بصفة مختزلة ..تنتظر )
مجنونه هي كمشاعري
( تكتب بعالم مفضوح .. فلا يكفيها جنون مبطن المعنى )
بعين لم تهنيء من غديها لحظة
نور
تضيئء النور
لتكون بصمة
( مفردة ..نادرة ..لكن تشبه الكثير )
وليتها لعنت الظلمة
تنصيب هدف في ظلمة الكفر أشد قسوه على الناسك

( وان كانت المناسك مجهوله الهوية !! هل تستبقي بالكفر ~ فكرة ؟ )
مالي و الليل الحالك
( حالك اطيب ! فالنور ينتظر اشراق ليل .. و ذلك الفجر )
ليت ابابيل الحبشه رجمتني قبل أمتهان العابد الساجد
( لما .... ؟ )
رداء التصوف
تفريغ
فتفريخ
أنا حامل
( بالهم كل مننا يثقل ~ حمل دنيا لا تعنينا ..سوى كل ما يعنينا .. فنبتسم )
شحنه ذابله خامله أشعلها غربه
طفلك أهمني
( طفلها !! اتعرفين كم من العمر ابقاها هناك .. ام كم من العمر قد سكن طياتها ؟ )
يعيش في احشائي و يأكل من أشلائي
( لا فأنه يشاركك !! طياته فقط)
ينام معي و يحي
( فالنوم هو الموت الصغير .. و الحي ابقى ~ بكثير )
اشركه حياتي
حتي في سباتي و جنون أحلامي
يدي تألف موقعه و تتخيل مهنأ
ملاك ناءم كبير
( كبير الحجم .. بلا شكل يوصف بنا !! انحن نشكل مانرى ؟ .. لاننا نود ان نرى !! رغم ذلك العمى )
أحيانا من ضيق لحد دنياه سكير
( بكأس متعة مرغم التفاصيل )
طفلي
( ام انت طفلتهم؟ )
اعنفه حين يركل .. يحاول التمرد .. فحدوده أنا وهو لا يريد ضيق الارحام يطلب قبل الأوان .. ميلاد
( طال عمره بين يد اعتادت وجوده المخفي بيننا )
إلا يعلم ان بصنيعه يعجل الميعاد
( ونحن بتاريخ اقرب من ذلك )
أم تموت ! بحمل سفح
( فلا موت هنا ..ابدا )
أهكذا نخلد الامجاد
( خلودنا بين ايدينا يرى .. ثنايانا بموعد موتنا الحقيقي )
أكتاء ولاده ٣ أشهر الزم فراشئ
( احسستها بالعمر انضج .. احقا ثلاثة !! فقط )
اهزل
و من دمعي انهل
لا أعرف سوى المشي
و احينا اجري .. لكي تتبعني حياتي
( فقد تستطيعين مجارتها .. كي تشاركينا حديث لا ينتهي .. لا تتبعين حياتك ..جــــاريها ~ تسمعك )
الساعه التاسعه موعدي معك
( و بعد التاسعة بثواني ! أأنت هناك ؟ !! ام اين ؟ )
المحك
أسمع أغنيتي
( من لحنك انت ام لحن حياة بهم تبقى ؟ )
وبقلبي مسمعك
و أكمل المسير
حلف القمر؟
( يمين وقللي يا حلوه ساعة ما شافك في الحسن لا بعدك ولا قبلك )
وبقلبي أستعر الجمر
(نعم انه شتاء قارص )
هل عندك شك؟
( الشك يقين يحييهم )
و الناس لا أراهم الا بك
نصي الثاني؟
( كامل بك !! بمعنى آخر )
و انت كامل وجداني
إلسلم و السلام معك في الاستسلام
( سين ..فــ .. لام .. فــ ..ميم .. حروف تشكل سلم لا يستسلم الا بسلام انفس تحب )
أنا أسلم بين يديك لدين لا سلمة به
طفلك بلا شخصك ما يعنيني
( يعنيك !؟ ام يعينك على ما يعنيك ؟ )
لا مزيد من شاري فشل يجنيني
( لا يشترى ما قد رهن ..فحان وقت البيع و ان كان مزاد علني يفقد مصداقية البائع )
لو تكونوا معا.. هذا ما يهنيني
( لو !! لا تعنيني .. فشيطاننا اخرس بنا !! و يجرنا بـــ لو )
ولكن افي الأموات رجاء؟
( رجائنا لهم ذلك الدعاء ... هناهم بما هناهم به )
الله يتغمد برحمته من يشاء
دعاء و رجاء
( و لنا شفاء )
بخالقي
من يدق بأمره خافقي
زال بهاتين الكلمتين العناء

(الله يرحمك ) .. (متى صلاة الغائب ..هل حانت ؟ )






__________
*الافينيوز
ازرق بين الورق
~~~~~~~~~~
Enjoy Your long weekend
with big smile :D

Sunday, December 13, 2009

نصي و ان كان نصفي




السير بين افصاح مقنع الهوى .. يزيد بنا اصرارا بتفاصيل الواقع .. فبين ليالي ~ شالية اعتاد بسمات الملل و بعد رشفات كأس المتعة القيمة ... فكل منا يزداد عطشا للفرح ..فيزداد جوعا للمرح .. في نهاية ايامنا نحن من يرتسم طيات البسمة بين عضلات وجة عبوس المبسم
فلنبتسم :)

في ذلك اليوم ..بين ارجاء برد قارص ادفاني ..اراني خجلة عن افصاح ما بدى مني اليُ ..بين تجمعهم حولي و نظراتهم الي تكاد تخفيني بينهم..فاخفي عيناي بين طياتي خلسة ً.. لتتسابق اعينهم حول نص لي مرهق المعنى الى حد الجنون

احاور هاتفي ..صمتا
فيحاورني حرفا غائبا مني .. شغفا
لتفاجؤني بينهم ..اصغرهم
" النور اقريلنا شي من اللي كاتبته "
اصمت ..كم اعتدت صمتا لا يراودني

"لا لا لا استحتي "

فيطل مني اخا لا يفتعل انبهاره بتفاصيل افصاح مرهق مني

"اي اقري لهم ..ليش تستحين "

ارتجف قليلا ..ربما قليلا ~ جدا .. ارى اعينهم بترقب يزف اشارات امل لا تعنيني سوى كل ما يعنيني
ام فخورة ..خاله كأم صبورة ..و اخرى شغوفة بما ترى .. و اخت اقرب ما تكون نحو خيال البساطة الذي اعشق تفاصيله .. و اخ اكبر يرى بريقا ساطع مخفي .. فهو يعرف خيط الهوية فيزيد جماله قلب اجمل ما يكون ~ بين يديه هو فقط .. و اخ اصغر ..لي انا اكبر ربما اقرب ..أو ربما يشاركني صمتا بين ارجاء بيت اعتاد الوضوح ..وعلو صوت اعتاد الصدوح

اتناول بين يداي الخائفتين هاتف يحمل ما املك من مشاعر مطوية ..ربما متناقضة او ربما عادية
اراني اقترف الامر خطئا مني يكاد يسمعهم هلعي .. أو لربما مصارحة نفس بي قد استقرت لتريني ~ دلعي
ابدأ و بين يداي الصغيرتين حروف صغيرة اكثر ..اصرخ بصمت كي لا يراني الكل ~ اين نظاراتي فتركيزي يرهقني وضوح
لأبدأ
بقلب شغوف ..و نظر ملول ..شارد ..باكي
بصمت ..صامت ..لهم .. حاكي
لا ارني ..أو لا ارى احدا بي سواي .. اغمض عيناي ..اكاد احلم بين طيات سماء زرقاء اعتادت النسيان أو لربما اعتادت تفاؤل بعد وهم الطغيان ..لاننا حين ننسى ما كان يفسد ايامنا .. ينسانا همنا القارص وان كان لا يذكر سوانا ... فنرى نورا بين طيات ظلمة تزيدنا ~ امل بنا و ربما بهم .. .اصمت لارى حروفا تناثرت بين ارجاء غرفة اعتادت التحديق أو بقلب دقاته اعتاد التحليق
و كل هذا امـــــــــــــــــــام بحر اعتاد ~ الازرق .. فقد نافس سماءا تخاف حتى الغرق

نعم فأنا القي حرفا ..فحروفا ..فكلمة ..كلمة ..فجملة ..فبيت لا يسكنه احدا سواي


...................)

.................

.....................

..................

*(...............



القيت نصا لي انا وحدي قد اعتاد السكوت*
او ربما نصا لا يعرف لغه البوح
فتحول الى بوح صامت المعنى مستديم الفصح
بلا معنى فأنا لا افهمني الآن
.
.
نعم اكاد ارى اعجابهم بنصي
و ان كان يفسر كامل ~ نصفي








ازرق بين الورق
~~~~~~~~~

طويت الصمت بأحباله ..تخايلي قوي الشان
لقيت حروف شقيانه... بعيده تفقد ~ النسيان
سردت الحرف بغيومه ..مطر صيف (ن) مزون الوان
تناداني ... خيال(ن) خايف و داني
يرددلي ..
"عطش بركان"

~النــور