Thursday, December 24, 2009

حديث من الطراز الازرق ~ 6




هذا الصباح .. ارمش بتأني .. فالساعة تشير
6.45
استبق السير نحو بداية يومي ..اسرع حتى القفز
اراني اطوي تفاصيل غرفتي بكل فرح
فلصوت ~ ماهر المعيقلي
نبرة ..تريحي حتى لا ارى
فيتسلل الي خاطري عنوان اليوم
هو فرحي
اصمت .. فأسرع
فمن بين رتوش تزيد جمال اللوحة
جمالا
الى رتوش تعلن فور استسلام الوقت
فأسرع
اصل الى اطراف باب ~ اعتاد الخروج بنا
فاكرر النظر الى الساعة التي تشير
الى
7.25

"ان شاء الله ما اتأخر"
احاور جوي الخاص .. بصمتي
بين اجواء سيارتي المخلصة
و تلك الشوارع الواسعة
و اولئك الناس من حولي
و زحمة
فرحة
عسارة
وانا
احاكي عقلي ..بفتح مذياع
اعتاد الصمت
ام استمتع بتفاصيل الحياة من حولي
ليتسلل صوتها

"
يـاعاقد الـحاجبين
على الجبين اللجين
إن كنت تقصد قتلي
قـتلتني مـرتين
تـبدو كأن لاتراني
ومـلء عينك عين
ومـثل فعلك فعلي
ويلي من الأحمقين

"

ابتسم .. بصباح فيروزي .. يحيك تفاصيل اليوم
من ثم ابتسم .. فقد كان امسي جميـــل بين ارجاء رفقة اجمل
انستني ..ذكرى رفقة
فصفاؤهم .. لي راحة
و ضحكاتنا
و شفافية الحوار الذي جمعنا
مساحة

فتعصرني ذكرى صغيرة المدى .. فربما قبل وصولي لهم و لسقف اعتاد من النور نورا
نعم .. كدت استغرب حالي في سيارتي وحدي
في نفس المكان
ربما نفس الشارع
جمعني بها .. هي تسكن الآن هنا
و لا اجرأ حتى زيارتها ! هي من كانت من تفاصيل يومي ~ صله
و انا من كنت لها .. بالوجهة .. بوصله
نتجه نحو اللا مكان .. معا
و نحو اللا شعور.. شجنا

لكن
وحدي الآن ~ معي
اناظر كرسيها
بجانبي
و تفاصيل سيارتي لا تزال تحتفظ برتوش منها
هو الكرسي
الذي عاهدها بحفظ مكانها
و ان كانت قد اخلفت عهدي .. دونها
و

بين تفاصيل صدى ذكرى رفقتها ..و اغانيها
شدوها المزعج الذي أعجبني
وصيحات طفولتها .. وحبها لــ عبده
فأعتاد ذلك المذياع محاكاتي .. و ربما مناجاتي
بلا شعور يزداد علو الصوت

عندما تصبح القيود حنانا"ً
وتمر السنون مثل الثواني
عندها تصبح القيود إنعتاقاً
وإنطلاقاً الى عزيز الأماني
" لورا .. تلك لورا .. فداء لورا الغواني

اصمت فقد كان الصمت مفتاحي
امر بجانب بيت اعتدت السير نحوه ..لأصد
وان كان جريــي احق بها
تمنيت وصولي الى رفقتي الجديدة ~ بي
سريعا
وكم اكره تعلق اعين بي .. و تساؤل اصعب
"النور هابه بــفلانه"
تختزل عيناي جفني ..لا
لم تكن الجديدة هي هَبه !! ..انها من الله هبه
و لتكن جديدة بي ..و اكون جديدتها
لنجدد ايامنا بنا
فأصل الى ارجاء بيتهم تلك الجديدة ~ بي
فتفتح باباُ ~ بها
و بين اعيني خجلا منها
فهل ازدت .. ثقلا هنا ؟
و من ثم
و اناظر طرفا آخر من شارع آخر
اكاد اسألها تلك
البعيدة
" أأنت هنا؟ "

لتفتح الباب " نويــــر" كما تحب ان اسميها
لارى بسماتها ...فتغلبني بفرح ..زاد عن ذكرى تلك البعيدة
نعم اكره تلك الجمادات ..التي تربطني .بتفاصيل لا احبها
و ان كنت بالصمت احبها .. حتى لا اصل لها
فلعزتي شأن يغنيني ....و لربما خشية تضعفني



للباب دفتان
أولى للدخول
وأخرى للخروج
فلنفسي عتاب و لها دفه باب
~النــــــــــــور







ازرق بين الورق
~~~~~~~~
Have a nice weekend
What is your plans ?
:)

Tuesday, December 22, 2009

"نظل زوار "



تعبت
اشوف السما ~ زرقا
و ما يتعبني المنظر
تعبت
اشوف السما ~ فرقا
وحواليها غيوم صغار
تنادي حالتي صعبة
تدور في سماها ~ دار

اعدل قعدي
و اسكت
ألملمني .. و ارويني
عطش ~ غرقى
ولا ودي ابد ~ انهار
اغمض عين و احاتي
و اشاركهم محاتاتي
اطفي من رمادي .. نار

وانا ارمش
وانا احاتي
ارتب كل بدايايتي
واشطب ما بقى مني
و اولها .. نهاياتي
و اردد كل حوار(ن) دار
تبسمت و قدرت اعيش
و أعيُش من حواليني
و انساني من بقايا طيش
و اجاري من مضى مني
و خالف ~ مار

تبسمت و قلت مو انا !؟
انا صافي بشر
اصمت
و
احب اكون انسانة
اجاري نفسي تعبانة
و رويانة ..و شقيانة
ولا حتى ابد انهار

انا ذاك النهار المار
على غفلة مطر زوار
يزهر من شجر عمره
مثل طفل (ن) بعمره بار
يجاري صمته و يعاند
يقول.. من الالم ~ قايد

على فكرة
ترى احنا بدنيانا

"نظل زوار "
"نظل زوار "
"نظل زوار "
.
.
.
.