Wednesday, January 6, 2010

رحلة رأس السنه





احس ان السفر لوحة
يعانق لونها ~ برواز
و تنادي بضيها ~ غاية
تساير فينا... منهو فاز؟


~النور



انا و قرار متأرجح بين السفر ..او الــ لا مفر
و كلاهما حتمي الذهاب !؟
وبين صفحات هذا العام التي ستنطوي
هناك بين ارجاء ~ تفاصيلهم و فرح يمتزج بارهاق
فُصل لهم أو لتلبية دعوة تختلس الفرح بغته والصمت أوسكته

نعم ..فقد اتخذت قراري ..بالمفر ..اقصد بالسفر
لــ اربع ايام في سباق عبر الزمن
فتزداد رحابتهم .. و يزداد غرورنا
فضيافتهم ..فور هروبنا



الخميس .. بداية السفر و الوصول .. فنهاية العام و ارغام الاصول
عشاء قيم ..سٌفرة راقية جدا ..في منتهى الذوق بتبادل مواضيع قيمة
في ألفة حديث مطول رغم تأخر الوقت... فلأول مرة اتناول
اطراف سفر/ نسائي المذاق

فــ هو جميل الى حد الملل
سريع اللى حد الكسل
طويل الى حد الخوف
كما انه متعب الى حد البكاء



الجمعة ..ثاني ايام السفر ..اجتماع آخر معهم
و قرار الذهاب الى المرزعة .. تلك المزرعة العتيقة
بتفاصيل اخضرار يريح النفس مع أمتزاج الوان السماء الزرقاء
بين اسطبلات الخيول الاصيلة ..و تلك السدرة التى ترويهم ~ اسرار
و اعتذاري عن الحضور .. فقد ذهبت الى ذلك البعيد نحو
مربعات تحمل اسماء فصلت للبيع على اهواء مشتري فقد الهوية
و استبدلها ببطاقة أئتمان محدود المدة

الى ان ابتدأ المشوار

غداء ..مشي ..تعب ..ثم مشي.. شراء.. بضاعة
ركود .. قهوة .. قلم ورقة .. رسمة ..طاقة ..حوض اسماك ..تبضع
جوع .. مزاج .. عشاء .. ومن ثم نعاس .. يغلبه نوم بدون تفكيـــــــــــــــــر




السبت .. يوم حضور المناسبة .. ترتيبات و اداء الواجب
و ترقب التفاصيل.. اختلاف تجهيزاتهم .. و اهتماماتنا ...انشغلنا باتمام
الشكل النهائي استعدادا لاضفاء الرتوش الاخيرة الى ان يصل
السائق الى الفندق الساعة 9 ... في طريقنا الى القاعة يبدأ حوار حول
توقعاتنا لترتيباتهم ..و هدايانا لهم و اختلاف نكهاتنا جميعا


من ثم .. نصل

تلك القاعد الكبيرة ..ذلك السقف العالي ...امتزاج قطع التور
و ذلك الدانتيل المناثر باختلاط الورد الابيض و تداخل تفاصيل الغصون
بتنسيق متناهي ... وتلك الطاولات الزجاجية النصف دائرية
رقي ~ بياض الاطباق بامتزاج رتوش ذهبية ملكية.. وتلك الاضواء المرصعة
بكل زاوية .. بمنظور ثلاثي الابعاد.. الى تفاصيل الشاشات المسلطة
على الجميع لتضفي جمالا مفصل
حضورنا و تأني الدخول الى ارجاء قاعة ملت ~ سواد عباءاتهم
نعم .. من تقاليدهم ابقاء العباءة ... ونحن من تقاليدنا اظهار حلتنا كاملة
.وفق..
الى ان اسمع الجميع يتساءل من هؤلاء ؟
و يرد البعض ..اكيد من الكويت :) نبتسم لهم
تقاليدنا اختلفت فمن يفهمها ~ بالانفتاح الظاهر
و من يصفها ~ بالظهور المفتوح
كل يرانا
"مختلفين "
كما اني احببت اختلافهم ..و عباءاتهم الراقية
نجلس .. تتوالى اغاني الجسمي/الماجد الخاصة المغناة خصيصا لهم
بلا اي حركة منهم .. نستغرب وجود ~ بست الرقص بدون
اي رقص معللين .. ان اي بنت تمر عبر ممر الرقص
فقد فقدت ادبها و هيبتها !! و من ثم بريق حلتها
نصمت .. لنكتفي بتناول الطعام المقدم و تلك العصائر .. مقبلات
مأكولات بحرية .. و من ثم اطباق رئيسية ~ لذيذة
ننشغل بكل هذا الى قدوم المحتفى بها ~العروس
تدخل بحلتها و بساطتها ..على شدو ~ الجسمي
الى ان تصل الى ~ الكوشة بعد طول مشي متأني يتعبها
وبعد اقل من ساعة يدخل المعرس بسرعة متناهية
فــ يصل اليها اسرع و ينسى من هم معه
والده ~الهيبه
و اخوانه ~ المماليح
وآخرهم ~ امه الجميله و دمعاتها تلاحقها


عند هذه اللحظة
ينطلق الجميع الى باب الخروج كأنها اشارة بضرورة
الذهاب تماما كما ~ الهدة فتجمعهم بجانب الباب يفقدهم
جمال اناقتهم التي احبتها الى ان رحل الجميع لم تبقى سوى الاهل
و نحن و المعرس و العروس ..... ~ وخزيـــــــــــاه
ليستعد المعاريس بالتصوير .. و التأني فيه
و لم يسعنا الا زيادة التركيز بهم ~ فلم يتبقى سوانا كي نستمتع
جدا بتلك التفاصيل
الى ان خرجا المعاريس .... ربما خوفا منا !! او خوفا علينا


بعد ذلك يزداد ابداع الكوتيين ~ نحن
بتخريب الامارتيــين ~ اهل المعاريس

عذرنا " لازم نحلل اللي لابسينه..وحسافه على الاغاني " و صار اللي صار




الاحد ... العودة



.

.

.

.



ولهت عليكم