Wednesday, January 13, 2010

عندما أكتب الى نفسي





مرات عدة
احمل ذات القلم .. أحاور نفسي
أحاور تلك ~ المجهولة فيني

لربما
~ اشتاق اليها ~
رغم اني لا اجلهها ~ابدا
فأرنو نحوها و اهمس
أأنتي عقلي ؟
أم انتي قًــدري ؟
ام قلبي ؟
أم ناظري ؟
أو شَطْري ؟
ام أنت الــ لا شيء مني ..اليٌ ؟

أكاد ارسم خطوطا عريضة القيد
تقيد مسمعي .. بخط الى بصري
فــ تصل الى شامة اعلى شفتاي
فيدنو الخيط نحو رمشي.. فأرمش
و من ثم أبدأ حوارا .. لم ينتهي بعد
لأراني أسكب طيشي
فـ طفولتي .. فــ كبريائي و ربما هرمي و عيشي
وأتنهد بعيدا عن هؤلاء .. و استعير ابتسامات
شقية ..عفوية .. و لربما انانية

خوفا و رعبا
من مجهول قادم اليٌ .. هربا
وربما همسا .. وطربا
من عاقل يدنو اليٌ .. غصبا

ارهق نفسي
بتساؤلات مبهمة
بحيوية مفعمة
زرقاااااء
على علو تلك
السمااااااء
على خد صفحة باتت مطوية الوجه
فـ امزج حروف الهجاء بين يدى
الف ..باء .. تاء ..او ربما حرف أبدي
مزيج متعب التفاصيل
وثقيل المعني .... برفق
ربما لا يعنيني ..
أو ربما يعني كل ما فيني
لأفصل الجُمل .. عرضا
فيجري اليوم .. عطفا
على لغةِ لم تترجم بعد

لغة فقيرة الغنى
تجهل نفسها
: أو قد تبكي قائلةً
اني يتيمة المعنى
بلا مغنى

فمن بين زوايا قدري الحاد
اراني .. مشحونة بالحب شهرا
فأكتب
مقصورة بالأمر لطفا
فأكتب
لأنسج عطر الروح حرفا
واسكب
فلا ارى نفسى مع نفسى
الا لتعتب
فحتما ارى
"رعدا يزاول مهنتي برقا"
فيتعب
.
.
.
.
.
.
.
ازرق بين الورق
~~~~~~~~~
what's in your mind ,
at this moment ?

Monday, January 11, 2010

اضغاث احلام





قال تعالى
*( قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ ﴿٤٤
They said: Confused dreams, and we do not know the interpretation of dreams.'


احلامي .. و تفسيراتها
و اختلاف .. تأويل ما تروم اليه نفسي عن غير نفس بي ترى ما احلم ~ واقعا
اكاد اخفي ما اعلم .. كما تكاد ~ الــ أنا .. ترميني ارضا ألا افكر اطلاقا بأمور ضبابية المعنى
فأعتاد الصمت
الى ان اصل الى ليلة البارحة..شرود.. يوقض شفافية نومي الهانىء
تحديدا في الســــاعة
الثانية عشر و نصف
لا القى ما اريد .. لانني لا اعرف اي نفس بي تريد
فأحيانا ارى نفسي افقد شيئا لا علم لي به
كم اكره شعور ~ ضياع اللحظة من بين ساعات عمر لا يقف
و كم اكره كرهي لهذه اللحظة
ارمي نفسي.. هناك
على مجهولية امور .. تُكسبني اجر مروري بها.. بلا ثواب مستطعم
فلا مذاق حلو يستهويني ولا حتى مر يعلمني قيمة حلو المذاق
كم من مرة اخفي سر وجودي~ بيني .. فأخجل منها
وان كنت لا اعلم من السر شيئا
اجدني أغمض عيني عنوة
لأراني ~ انا
فأبتسم .. كم افخر كوني ~ تلك
فكم منهم فخورون بي كذلك ؟

من ثم أحول حالتي الى
My status : Unreachable


فأتوسد وسادتي المخلصة .. التى اكاد احاكيها خلسة كل ليلة
الى ان توبخني .. فأخجل مني اليُ معها
و أستسلم لنوم .. ربما لا يعجبي
فأدخل تفاصيل حلم انا بطلته


مطار .. فقدان امتعه ..حقيبة .. مفتاح .. ربما شيء اكبر ...فقد فقدت سيارتي "
يناديني لا اعرف من هو !.. يقول : هنا هنا !! ...اجري نحوه .. فقد تخايل لي لون سيارتي ..فأقترب..الى ان ارى!! فمفتاحي الخاص يفتح سيارة لم تكن لي ..استغرب جدا.. كون تلك السيارة ليست بغريبة
لاني اجزم اني اعرفها ..رغم جهلي بها في تلك اللحظة .. فاصر بأنها ليست لي
وانتقل بين اطراف سيارة من ثم سيارة أخرى .. الى ان افقد صوابي
" !!! فلا اجدهـــــــــــا



فاسيقظ .. فيعود شريط تفاصيل الحلم
مع خيوط فجر آت
تزداد دقات قلبي
فلم اكن اعلم مقدار حبي لسيارتي .. ربما حياتي
لكن علمي الوحيد .. ان السيارة في الاحلام

تفسر بأنها ~ حيــــــــــــــــــــــــــــــــاة




هل حقا اضعتها .. حياتي ؟
لأعود لتفاصيل حلم و استبدل سيارة بكلمة حيـــــــاة
!! يرعبني تفسيري .. رغم اني لن افسر هذا الحلم اطلاقا




.
.
.
.


_______________
* سورة يوسف 44