Thursday, February 18, 2010

صباحي و الطريق






كعادتي منذ الصباح الباكر .. احمد الله فابتسم
بعد العودة من اجازة اراحتني حتى مللت الراحة
استيقظ .. لاجدني اهضم الواقع بمخافة الحلم
فأنهيه ببسمة تسع الدنيا بأكملها
فما اجمل ان ننام بسواد حالك
لنرى نورا يملىء بصيرتنا
بأن الافضل قادم


استعد .. بسرعة الطفلة
بهدوء امرأة تحب تدليل ذاتها
ببطىء عجوز تحب التذمر


و

اصل الى سيارتي
اكاد الامسها بأطراف اناملي
فكم اشتقت لها .. لتفاصيلها
فما حالها دوني ؟


ابدا اليوم فاسايرها ..لتسايرني ..وتسير معي
امضي بين طريق تعودته حتى ملني ولم امله
احب عشقي وولاني للجماداتي الصغيرة
فكم من يوم لي
مع الطريق المخلص
لاجدني احاكي نصف حالي
بتحليل حالتي
بحب ~ نوم
أو
حب ~ العمل
أو
نشاط اقوى منهم جميعا
هناااااك .. في سيارتي
استمتع بارتشاف قهوتي .. لابدأ بمزاج لا يضاهيه شيء
فما اجمل من عودة امتزجت بقهوة "ناطعة" و جمال سحب زرقاء .. و جو كاد من اللهفة ان يداعبني
فارمش ... واحمل كل ايماءات الفرح

..
..
.


اتناول مقود السيارة
لأحركها تماما كعادتي حين احاكيها ~ نحو اتجاه العمل
فيبدأ تفكيري كالعادة
الربط بين دقائق الامور
نحو وجه الشبه بين عقولنا و ابداننا ~ و ذلك المقود
و اتجاه الحياة التي قد تعاندنا ~ وتلك السيارة و المرور البسيط .. الذي يعاندها
وكم من مرة تزاجمت الافكار فينا و الحياة بمن حولنا
وانتشغلنا حتى عن انفسنا .. و كرهنا الانتظار
كما هو حال تلك السيارات .. ببساطة امثلتها
بأزدحامها .. باختلاف سائقيها
وشخصهم .. وتربيتهم
وتعدد اخطاءهم
حتى
بفقدهم ~ لصبرهم
فتلك صورة مصغرة عن حياتنا
بأشاراتها .. بسرعاتها
بأنواع سياراتهم .. والاهم قناعاتهم
حتى بمخالفاتهم و تلك الواسطة
فجأة
أصل الى ارجاء العمل
بشدو فيروز
إسهار بعد إسهار
تا يحرز المشوار
كتار هو زوار
شوي و بيفلو
وعنا الحلا كلو
وعنا القمر بالدار
ورد و حكي و أشعار
بس إسهار
إسهار



جميعهم حولي
الى طيات عمل يحتوينا
فـاراهم وأبتسم
.
.
.

كم احب الحياة
و

لو زادت مخالفاتي
لن اكررها

:)