Wednesday, May 26, 2010

لقاء النور وسلة ميوة



النور و سلة ميوة
و قصة لقاء
افكار تتطاير
قبل اللقاء

من هي سلة ؟
هل هي سلة كما رسمتها ام لا ؟
طويلة .. ام قصيرة ؟
بيضاء .. ام حنطية ؟
كيف تتحدث..ماهي نبرة حديثها ؟
كيف ابتدأ حديثي معها ..هل ساشاركها الكلمات ؟
هل سيسود الصمت بيننا ..ام سنتحدث بجنون؟
هل سأشعر بالملل..ام مرور الوقت دون علم ؟
هل سيدوم لقائي بها .. ساعة ؟
نصفها ؟
ربعها ؟
ام دقائق معدودة ؟
هل سيكون آخر لقاء و هو الاول ؟



تساؤلات
تفكير شغلني ..شغل جزء من يومي
بين مراسلات و اتفاق على الموعد و المكان
فقد اخترت ان يكون اللقاء في تمام الساعة السابعة
بعد الصلاة ..كي يدوم الوقت دون انقطاع
في قهوة ~ فوشون
كي يكون لقاء جديد بها دون تكرار
.
.
اصل انا .. قبل وصولها بضع دقائق
لكنني حملت الدقيقة تلو الثانية ثقلا عليّ بكل جزء منها في ذلك الانتظار
فهو انتظار غير مسبوق .. كنتائج اختبار غير محرر
بتوقعات شخصية قد تطابقها
بافضل منها ..او اسوأ



رأيتها
ببريق قادم من بعيد
ارمش ..باستحياء..بخجل لم اعرف تفسيره
امد يداي .. بهذه اللحظة تحديدا
ارى واقع حقيقة قد التقى بخيال مرسوم خلف ستار
اكاد اسمع طبول من حولي تجزم بانها لحظة لا تتكرر بنا كثيرا
ابتسم ..كما هي تبتسم
نبدأ الحديث بتلك النظرات .. نتشاطر اول الحديث بخجل ثم ندنوا نحو افكارنا المجنونة
كل منا يتوقع ..يفكر بصوت عالي ..فقد صَدقت هي بالكثير ..كما صدقت انا بما احسست
هي سلة تلك .. الحنونة .. الرقيقة .. صاحبة الابتسامة البريئة
صاحبة القلب الكبيــــــــــــر.. و ذلك الوجة المنير جدا ~ماشاء الله
بسيطة الى حد الراحة ..عفوية الى حد الطفولة
احببت تفاصيلنا هناك ...احببت تفاصيلها هي ..حديثنا عن قصصها
تدويناتي..نصوصي الشعرية.. هوامشها
خيالها .. وواقعنا
مشاطرتنا لنفس ذلك الطبق..و قطعة الشوكولا المستديرة
بجانب ذلك العامود الاسود ..و تلك الطاولة المجاورة لنا .. و صمتهم المخيف
وتأكيدنا لسماعهم تفاصيل احاديثنا المجنونة هناك
لم تختفي البسمة من بين شفتيها ..عند بداية كل حديث
تحدثنا ..عن هذا العالم حيث المدونات
صفاتنا و صفات المدونة سلة ميوة
شخوصنا و شخصية المدونة النور
بانتقادات عديدة ..بناءة الى حد خلتها كناطحة سحاب لا تقع

دار بنا حديث حولنا و حول

خفة طينة و استمتاعنا بأحاديث ~ جندل و السكرة سبكهاوه
احساس ~ ليدي رين
رقة ~ ريم .... و شيخة
وجود ~ هند
فزعة ~ نمول
قرب ~ بقشة
جرأة و خفة ظل ~ فهد العسكر
رزانة ~ سيما
حكمة و فطنة ~ جاسم
اخوة وصراحة ~ ارتفل
احتواء ~ الزين
الغائبة بحضور طاغي ~ استكانه
تفردها الراقي ~ ديمة
آخر موضوع لدى ~ انتونيو
اختفاء ~ لوير
عبور ~ بيربل
حرفية ~ المقهى
رحلة ~ قولزالس
الكوميدي برجاحة عقل ~ عثماني
غياب ~ طاير بلا وطن
*قرب ~ ميمة و الاوكيدة


دام حديثنا الشيق بلا انقطاع
حديث ~ قلوب تواصلت بحقيقة لم تكن مرسومة خلف الشاشة فقط
منذ السابعة حتى العاشرة
و لولا اتصالات ارق قلوب ~ تخاف علينا
ما عدنا ابدا
.
.

**احببت جميع تفاصيلنا حيث الدائرة













__________________

*سلة انقذيني اخاف نسيت أحد
**مجمع 360

Monday, May 24, 2010

لقاؤنا بنا.. صدفة



ينهار وقتي بين سيف اعتاد الانهزام .. رَغم انه مسلول بحكمة
فابتسم ..ربما هي عودتي من يومٍ /عمل شاق ارهقني
فقد نسيت بين تفاصيل يومي ذاك
اني قد اشعر بجوع يمدني بــ طاقة /عمل .. لا املكها
اصرخ فور دخولي البيت
"بليــــــــز خل يحطولي غدا ميته من اليوع "

اسرع بكل شيء ..فاتجرد من لباس العمل الى لباس راحة يعشقني
كي اصل الى مقعدي هناك حيث الطاولة
اتناول وجبتي الخاصة بصمت ..اكاد لا ارمش
بين تفاصيل خبز مقرمش ..على اطراف ~ "فتوش" شامي المذاق
و عصير باشن مرصع بثلج مستدير.. يغريني
انهي بقايا وجبتي اللذيذة بعيدا عنهم و انا معهم
لأرى الساعة لم تفارق نصفها على الاقل
بمعدة ممتلئة على الاكثر

اصمت لوهلة ... فاسمع .. نغمة هاتف اختي
"أنا مشتاق لو تدري يا خلي أبى أهدي عمري لك من أجل نظره"

اعلم انها هنا لكن بتجاهل اسير عائدة الى ارجاء غرفتي ..فتناديني
"النور ... تعالي تحت... وحدة تبيج "
انا .. باغماض عين يربكني

"منو ؟"
" هاااااااااو نزلي ...بلا ملاقة"
"OK"


انادي تلك الغرفة الخشبية المتحركة ... بزر مناداة
كخادم يحملنا بين ادوار متكرر رغما عنه
0
ثم الى
-1

اصل اليهم .. ابتسم ..لصديقة اختي التي احبها
"اهليـــــــــــن شيوخة ..عاش من شافج "
"هلا والله بالنور عاشت ايامج .. مع اني توني شافتج بالحفلة هههههه بس شلونج ..؟"
"ايييي بس ما قعدنا مع بعض .... والله انا بخير "

تتحدث ..تتحدث .. ثم تتحدث
اصمت ربما بعد امتلاء معدتي المسكينة على غير عادتها ..فلا يمكنني مجاراة احاديث تخاطبني
لأكتفي بأبتسامة لا تعكس حالتي ..غير الرضا بسماع غيري

بين احاديثهم ارمي سطرا لا يتصل بفقرات حديثهم الشيق

تخيلوا .. اليوم بروح بروحي سوق الاقمشة .. بخلص شغلي حق رمضان"
"وجم شغلة متعلقة ...متثيقلة الروحة بروحي ..بس
تقاطعني شيوخة قائلة
"تصدقين عاد هم اختي "نوار" ودها تروح البلوكات بس مو لاقية احد يروح معاها "
ابتسم ..ثم ارد بمجاملة واضحة

" حياها الله "
ترد .. شيوخة
"جان زين ..عاد تركبون على بعض ..احسكم نفس الشخصية بالضبط"

ابتسم ..باستحالة الحدث
"تخيلي اتعرف على اختج بسوق الاقمشة"

.
.
.

انتهي من حديثي معهم ... افكر ببساطة شيخة .. و تعقيدي لأمور صداقاتي
و اني لا اعرف "نوار" اختها ابدا !! لربما بعض دقائق امور
تحكيها اختي عنها فقد لا غير

اصعد نحو غرفتي استعداد.. لذلك المشوار
ما ان انتهيت من آخر تفاصيلي استعدادا للخروج
الى ان تصلني مكالمة من رقم مجهول
لا ارد
فأسمع اختي تصرخ هناك تردد
"النـــــــــــــــــــــــــــــــــور"
"هلأ"
"ردي ردي هذي "نوار" .. اخت شيخة ...شكلها تبي تروح معاج"
ارد قائلة .. باستغراب مستحيل
"شلون ؟"


.
.
.
.
اصل الى بيتهم القريب جدا
بخجل
اتصل على ذلك الرقم المجهول سابقا .. فترد
"هلا حبيبتي النـــور ..وصلتي ... يلا .. كاني نازلة "
اصمت ..بارتباك .. لا اعرفها .. لا اعرف اي حديث قد يكون شيق معها
لا اعرف حتى تفاصيل هيئتها ..ابتسم ..ألهي نفسي بتلك الورقة من دفتري
اسجل بها باحتياجاتي المفصلة من هناك

انتظارا لها
الى ان تصل الى باب سيارتي
فتدخل الى عالمي رغما عني
.
.
.
.
.
.

كانت مذهلة .. مرحة .. شفافة
طبيعية الى حد البساطة
حديثها راقي .. حالم
مألوف
منذ اول دقائق اللقاء

لكن

اركز .. قليلا فاجد
شىء ما يرعبني
نظراتها
نبرة صوتها
تعابير وجهها
اسرق النظر اليها اكثر

فأركز بين تفاصيل حديثها معي
تسألني احسج تكتبين ؟ ... فاجيب .. نعم
فتسألني بكل شيء ..لأجدني اجيب بذات الشي
ثم
تحكي لي بدايتها ..كيف بدأت مشوار كتاباتها
قصصها .. خواطرها ..دراستها
طموحها .. صمتها
استغراب اهلها لاهتماماتها
تأييدي بمواقف مماثلة لي
فتبتسم لتسأل .. حق منو تقرين ؟
اجيب
تضحك .. بشغب
فهي تقرأ لذلك الكاتب ... الذي اقرأ له الآن
تسألني عن احب قصيدة لي .. فاجدها .. تلقي تلك القصيدة
التي اعشقها ..فأنها تحفظها عن ظهر قلب
تحب ذات المقطع الذي يلازمني
ذات الشطر
.
.

تلبس نفس نظارتي ذات الاطار الاسود
بعفوية تامة .. تخرج دفترها الصغير
لتريني ما قد سجلت لتشتري هناك
فتصدمني ..هو كالذي اصطحبه معي دايما
جلد .. اسود ايضا
يحمل نفس التفاصيل تماما
.
.

ساعة و نصف فقط
بين اجواء ذلك السوق
تتحدث .. فاتحدث

بصمتها الحاكي معي
اندماجها و انكسار حاجز الرفقة مني
شعوري الغريب /القريب لها

استغرابي المتزايد من
تفاصيلها .. و تفاصيلي
صمتها .. و صمتي


فلا اعلم ..هل احببت حديثها ؟
استغربته ؟
احببت .. طريقتها ؟ اسلوبها ؟
ام انها ... تشبهني ؟

.
.
بلا ادني كلمة
ارتعب .. اهرع
من كثرة تساؤلاتي ..و تلك التشابهات
اراني مسرعة ..نحو حقيبتي ..ابحث عن مرآتي الصغيرة بين تفاصيلي
مسرعة .. مرتبكة
تسألني
"النور شفيج؟"
اسرق النظر الى تعابير وجهي هناك حيث المرآة .. فاجدني انا انا ولا اشبهها
فقد خلت نفسي بين نفسي "هي" اراني خلف مرآة تعكس جميع تفاصيلي "بها " تماما غير وجهي
.
.

ارد
لا .. ولا شي بس حسيت عيوني فيها شي
تكمل قائلة
"تصدقين توني اكتشف ان انا وياج نتشارك تفاصيل الاسم بعد "