Monday, June 21, 2010

شيء من النور




صور.. تخصني ..عيد ميلاد لم يرد ..هداياي و هدايا"هم" .. طقس شديد الحرارة قد ورد .. عيون ناعسة تريد الهرب.. سهر بلا مفر..نظارة ملت السواد ..بأطارات ترف ~ مُذهبة .. و بسمة مشرقة .. منذ صباحات~ الصبــاح .. شطيرة منتظرة بطعم لذيذ .. مكتب جديد.. علو جديد .. اناس جدد
لا اعرفهم ..فأصمت اكثر
حديث آخر .. شبابي الى حد الضحك .. هو ..زوجته ..اشارات مرور
ذاك الآخر ..صرخات كأس العالم الباكرة وبسمات سرور
.. قهوة قاسية برقة لبن .. و نظرة ثاقبة الى تفاصيل الابراج .. اتأمل لونها ..حجمها .. انعكاسات اشعة الشمس حولها
بأمتزاج ساحل ساحر ..بارتطامات الرذاذ
حبات رمل تزداد عطش ..حتى تروى بملح موج
ذلك اللون الازرق الخالص بتفاصيل بياض
الوان الزرقة المتجددة
ازرق ..ازرق ...فأزرق
ذلك الشارع .. بلونٍ رمادي
تلك سيارة تقف خلف "اودي" بين مساحات حددت بها
لتشغلها مع صديقات اجتمعوا بلا حديث .. اوستن مارتن فــ فولكن فاجن و تويوتا
ذلك الصبي الاجنبي ..تلك الاصوات بجانبي .. اغماضة عين لا تشتكي
احداث ترسم العالم بين كفي
نفس عميق .. سرقة لا محرمة ~ للنظر
للتأمل .. للبصر.. لوحة اجمل ماتكون لتُصدق
رفاق ..و ندى رحيقهم .. مفاجآتهم .. بين اطراف ~شغب
سفر .. صيف بلا مطر
بقايا
Noir de Noir
وعطر
رحيل .. ذلك الطريق الطويل و امواج بحر
صباحات عبادي
" انتي تدرين من انتي ..تدرين انك لي غديتي كل شي "
فرفقة خالصة تحكي قصة
و قصة خاصة تحيك صحبة
و انا ما ازال بين الحين و الآخر احدث نفسي عن نفسي بلا مفر
و لا ازال بمنعزل عن الحرف
هي حالة صمت بين طيات مدونة
بالرغم من صرخاتٍ في داخلي ~ معلنة






ازرق بين الورق
~~~~~~~~~
لم اعرف ما سأكتب فقد رحل الحديث مني
تبخر مع تصاعد درجات الحرارة
هل هي عدوة تصلنا .. ام مرحلة بها نصل ؟