Wednesday, August 18, 2010

مساجلة لنص جاسم



استفز قواي الكتابية البسيطة
نص رائع
لزميلي .. جاسم
فكان ردي ببساطة تلك الحروف القادمة


*
*


لا تقل بالموت شيئا
لا تقل بالموت شيئا
فالموتُ صمتٌ من سوادي

والحيُ حرفٌ من بياض أو سوادِ
ابتسم حتما تلاقي

بالغدِ الميؤوس منها او بها ~ طفل يغادي


لا تقل بالصمت عفوا
فهي بالخوف ذهولٌ
بك يشكو أو ينادي

فالبعد فيها .. خيرةٌ
والقرب منها ..عبرة
كالدمع يمحو من يهادي


لا تنادي
!هي حتما ستنادي
عبر ثغر
عبر صمت
عبر عين
ملت اللون الرمادي



هي طيف ..هي شمس
غربت من غير ..درسٍ
من عالِــمِ عاشق .. شادي


هي طيف ..هي شمس
غربت من غير ..عُرسٍ
مهرها ..عود و كادي



غابت الشمس بعيدا
والقمر سار سعيدا
ساد صمت بالمدينة
واستدار الصمت فيها
كاد يصرخ لا تنادي


لا تنادي!
هي حتما ستنادي
عبر ثغر
عبر صمت
عبر عين
ملت اللون الرمادي



.
.
.
.
:(



ازرق بين الورق
~~~~~~~~
و احس اني مقصرة بالرد على التعليقات

عذروني .. راح ارد بأقرب وقت
ان شاء الله
:)

Monday, August 16, 2010

يوم في رمضان




ها قد وصلنا الى السادس من رمضان بسرعة برق لم يرى
بأجواء روحانية عطرة تبدأ بأرتشاف كأس ماء لا يمل من ايديهم الطاهرة

.. "الله اكبر الله اكبر "
بأذان فجرٍ يصدح فيداعب انفاسنا بين الفاظ ثقال/خفاف
"الله اكبر" و "لاحول ولا قوة الا بالله "
و تلاوة سور و تدبر آيات باعجاز عظيم يستوقفنا كل مرة .. و كأننا نقرأ الحرف اول مرة.. فسبحانه و تعالى

استيقاظ متأخر لأجل عبادة اخرى .. هو "عملنا" هناك ذلك الدوام ..بعد دوام لله سبحانه ..حيث تلك المسؤولية المثقلة بين اجواء رمضان لا تقاوم ..لكن بأستشعارنا بأن كل دقيقة في العمل عبادة تجدد روح الانجاز و الاخلاص فينا فنجد انفسنا ننجز ما لا ينجز بطاقة فاقت ما نتوقع ..أجواء صيف حار/رطب..به نبتسم ..الا نريد استشعار أجر اكثر.. بتعب يرهقنا بتلذذ الطاعة

فنعود الى اطراف بيت بارد يريح ابداننا ..نحمد الرب سبحانه انه قد رزقنا ما يأوينا مهما زاد الحر بنا
فاجدني اعود بتعب محبب ابحث عنهم .. فلا اجدهم بين ارجاء البيت كالعادة
فعادتهم قبل رمضان مجتمعين هناك .. لكن خلال هذا الشهر الكريم اجد الجميع قد سابق الآخر
بمناجاة الرب سبحانه..و قراءة القرآن

قيل

"تدبروا القرآن ولا يكن هم آحدكم آخر سورة "


يصل وقت الافطار بين تلك الجموع و ازعاج محبب جدا ..و ضحكات لا نملها اطلاقا
تمر ..شوربة .. تشريبة .. اطباق اخرى تثقلنا فتمتعنا حينها .. حتى لا نحتمل انفسنا بعدها
..فصلاة مغرب .. بجماعة لا تعوض ابدا
بسورة النور حيث افتقدتها بصوته

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ"
كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ
وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ
"الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

نعود بعد الصلاة و نسأل القبول ..لنكمل اطباق حلو مستطاب يعجبهم و مناقشات ذات وزن
و حديث لا يمل ابدا عن شعر وغازي و تاريخ و مرح ايضا ..بانتظار صلاة عشاء ثم تراويح
تشبعنا املا .. بعد الشوق الى هناك
بصوت ..العفاسي .. ياسر و الهاشم وحتى قتيبة
بخشوع لا يستعجلنا .. باستشعارنا كأنها آخر صلاة لنا هنا
و من ثم رجوع .. فـ وتر بنا يعود
وختمة بتدبر ..و صدر مشروح
فدعاء خالص مأثور/مرتجل ..بواسع رحمة من سبحانه
يومنا لم ينتهي ابدا
لانه حتما قد بدأ



.
.
.
.

ازرق بين الورق
~~~~~~~~


الجنة
بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط
انها المواعيد التى تم تأجيلها رغما عني
والاماكن التى لا تستطيع الارض منحي اياها
وانها الحب الذي بخلت به الدنيا
والفرح الذي لا تتسع له الارض
انها الوجوه التي اشتقتها و الوجوه التي حرمت منها


نص منقول اعجبني