Monday, December 13, 2010

نريد قطرة تجمعنا




صباحات الشوق لا تكسو رحائلنا .. فقد عادت بنا الدنيا نحو مراسيها
نفقد الراحة من اجل راحة اخرى ..ولا نقوى فراق عذاب لا يعذبنا
كي نستشعر اننا نفتقد الشيء جدا ..نفتقد احساسه بنا احساسنا به
..أو ما يسمى احتواء
لكننا على يقين اننا نريد "المطر" نريده هو و نفتقده جدا نريد قطراته اكثر
.. لم نشتاقه كالمره هذه اكثر
..اليوم و البارح و غدا و الامس القريب ..احسسننا بشوق ما يغمرني نحو
مساحات الشعور نحو قطراته
نريد فرحة القطرة
و بسمة المطرة
و صباحات العناق بعيدا
عن معاني الغرق او حتى الاشتياق
نريد المطر ..بــامتزاجات ريق او عطر
كي يسقينا نحن فـ يلون باقي شجر

فيروي عطش مواسم القدر
أأنا وحدي من يحس بضرورة القطرة ؟
بأحتياجنا لمعاني الشعور بها ؟
كي تجمعنا سحابات مطر جديدة بعد سحب تفرقة بليدة ؟
اكررها
كي تجمعنا سحابات مطر جديدة بعد سحب تفرقة بليدة ؟
أأنا من يريد ماء عذب يغسل دنس انفس باتت عنيدة ؟
فــــــ نريد ألفة تروينا بأرض خير تحوينا ..نريد الامان بأرض الامان
فما اصعب عيش احدٍ بين طيات وطن فقد نظرات العنان
.

المطر نعمة من الله على عباده، والنعم زيادتها مرتبطة بأسباب
وكذلك توقفها أو نقصانها، فمن أسباب عدم نزول المطر ما قاله سبحانه في سورة الاعراف
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
[الأعراف:96]


اترككم مع اقوال عانقت شعوري
فأدمعتني للراحل اميرنا جــــــــابر - رحمة الله و طيب مثواه
...............................................................


إن الكويت أصل، وأنظمتها فروع، فاحرصوا على الأصل تسلم لكم الفروع
مارس 1985

حيثما تكون مصلحة الكويت فهناك الطريق
يونيو 1986

في طوافي حول البيت العتيق، والسعي بين الصفا والمروة، وفي صلاتي داخل الكعبة، وفي ركوعي وسجودي، كانت الكويت دعوة يخفق بها قلبي وينطق بها لساني؛ دعوة الله أن يعصمنا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، دعوة الله أن يحفظ على أبناء الكويت نعمة الوحدة فلا يمزقها الاختلاف، ونعمة الحب فلا تدمره الخصومات، ونعمة التقدم فلا تعوقه الأهواء
يونيو 1986

الكويت هي الأم والأب، والأرض والعرض، إنها الماضي والحاضر والمستقبل
إبريل 1988

إن كرامة الكويت ليست سلعة في سوق السياسة، وإن مبادئ الكويت ليست أوراقا على موائد المفاوضات
إبريل 1988

إن الكويت تحتاج منا إلى حراسة اشد؛ حراسة لا تقتصر على السلاح والجنود
ومراقبة الحدود بل تمتد إلى كل نفس كويتية بالوعي واليقظة والحذر والترقب
فبراير 1992


إن الدروس القريبة والبعيدة قد علمتنا أن حقيقتنا هي الكويت،
وأن التفافنا حول هذه الحقيقة هو الذي هيأ لنا بفضل الله انتصارنا المبين
مارس 1992


لقد كانت الكويت حصن الذين بقوا داخلها، لا يبالون بالأخطار المحدقة بهم، ولاء لهذه الأرض، وعشقا لترابها، وإيمانا بعدالة قضيتها، وكانت الكويت أمل الذين كانوا خارجها؛ فواصلوا سعيهم لجمع القوى حول حقها، ولولا هذان الجناحان لكان الحال غير الحال
مارس 1992


إننا من الكويت نبدأ، وإلى الكويت ننتهي، وما عدا ذلك فليس من الكويت، وليست الكويت منه
مارس 1994

إن الشعور بالذات والامتلاء بعز الانتماء وفخر الانتساب مصدره الأكبر والأوحد، هو الوطن، هو الكويت
مارس 1994

إن الكويت هي ملاذنا الذي منحنا الله إياه، وهي السكن الذي من به علينا هي الأصول والفروع، والأمن والقرار، والحماية والعز هي الماضي والحاضر والمستقبل
فبراير 1997





اللهم أصلح ذات بيننا ، وآلف بين قلوبنا ، واهدنا سبل السلام ، ونجنا من الظلمات إلى النور
اللهم آمنا في أوطاننا، اللهم آمنا في أوطاننا، وأدم نعمة الأمن والاستقرار في بلادنا،
اللهم من أرادنا وبلادنا والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره
اللهم إسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانتين
اللهم إسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانتين
اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب