Thursday, January 27, 2011

الى هناك




Packing
Packing
Packing
.
.
.
مع صرخات ام تحبذ الانجاز
و اقدام لا يعرف السبق
و حرص لا يهوى اي شيء غير الالتزام
و مدير يهوى حوارات "السهام" بمزح يترمى كالرماح
انجز عملي بسرعة متناهية ... لكن لا تفقد الحرص
ثم
الى البيت ارتب كل شيء فانجز اللا شيء غير
اولوياتي و تلك الحقيبة الزرقاء
موعدنا هناك ..نحو
بدفىء قادم يروينا
هناك حيث الشوارع البيضاء
و الاشجار العارية و مزاجات القهوة
و صباحات الفطور بصحبة اجمل ما تكون
و ليالي السهر حيث موج البشر
و ارتطامات المطر ..و تلك الجريدة
و ذاك المعطف و العطر
اغنيات لا تقال الا هناك
بمقاعد ملت البرد و الجلوس
بباصات حمراء و عيون مختلفة
و نظرات منصرفة و تلك الشقراء
اغيب هناك لانسى الكل دونهم
برحلة راحة مستباحة امزج بها رحلة بال
وكل قيل و قال ..اصبو نحو قلم و بقايا مقال



.
.
.





ارزق بين الورق
~~~~~~~~~~
ان شاء الله اقدر اصور مثل السنة الي طافت
و المدونة تحت امركم و باشرافكم
و اللي يحبي يشأر عليها كل فترة
;)
تامروني على شي ؟

Sunday, January 23, 2011

صديقة صديقتي





ماهو اصعب من فقد صديق
النور في مرحلة نقاهة "لصديقة صديقة" فُقدت
..فغاية الهين صعب
..لكن نستسهل الفقد لحظة و نطعنه ايام
..هي تشتكي ..كيف الهم دونها ..و كيف الهم معها
.. وما الهم الا هي
و لا يعلم من فيهم سوى صمت حروف
وارقام هواتف مسجلة في اجهزة ملت الصمت
.. بلا عتاب الا الجرح
..هل لانهم يعرفون اكثر من ما يجب عن بعضهم بعض ؟
ام لان الذي بينهم لا يحتمل ابعاد خلاف على اساس مصالح واحدة منهم فقط ؟
ما عساني ان افعل بين نصفين احدهما يكمل الآخر ؟
..كنت وصل يزداد الفة بينهم
..اراهم فانسى "هم" ... والقاني انسى نصف كان يجمعهم
..فقدت صديقتى نعم ..عشت الهم معهم نعم
... خففوا علي مصابي ايضا نعم
.. لكن استغربوا "فسخ الصداقة "
عقد وهمي اقوى من شراكة حقيقة
.. هونوا علي ما بي .. وبهم و دونهم آتاني ربي الخير
.. لكن الآن اعيش منطق الفقدان من خارج اللوحة ..لوحة جمعت صداقة لم تفقد الا انها تزحزحت
.. و تزحزحها افقدها قيمتها ! هم الاثنيتن ..باسباب سوء قول و فعل يقترب كلاهما الى تفاهة المنظر
.. تفرقوا ! بلا سبب يراودهم سوى "هم " ولو ان تحاكى كل منهم عن امر فصل الذي بينهم
..لا يكون الجواب مفصل غير ان الكل لا يعلم
..الا انني اعلم هي تلك الصديقة الصادقة
..و اخرى اصدق من الصدق في عينيها
.. كانوا صحبة كاملة ..من يراها يرى الفة الرفقة .. ورفق الالفة
..تصاحببتا ..تعانقتا .. تشاطرتا كل لحظة بصدق نواياهم مرحلة مرحلة
.. فجامعة تجمعهم .. وانا كنت ارى كل تفاصيل الحياة معهم
لكن من خارج دائرة تشغلني بهم ما كنت سوى جمهور يعزز شهرة صداقتهم
.. فكنت اخوض معهم مراحل حياة هم بنوها ليجموا من حولهم
.. فكانت الاولى تعارك الزمن من اجل اخرى قد عاصرت طرف آخر جدا
.. عانقوا الفصل في الجامعة و الهم و كل من معه
..و ذلك المقعد في تلك السينما و تلك الطاولة من ذلك المطعم
.. و رحلات عائلية جمعتهم ..و مواقف لم تكرر ابد
..ففرح يجمع بينهم .. و حزن يخفف بينهم الآخر
..و كلمة تخفيف لا تقال الا من صديق "بأن كل شي سيكون بخير " كانت تمزج حديثهم
..!عِشرة اكثر من خمسة عشرة سنة معرفة فصداقة صادقة حتى اجزم الناس بينهم بالشبه
اني افتقدتهم معا و افتقد ارتباط الاسمين حتى عند المناداة
.. لعبت دور المصلح بينهم ..و لم اصلح غير الفاظ كانت تقال يستصعب استيعابها و تصديقها
.. فصداقتهم كانت انقى من حديث خلف ظهر اخرى كنت اسمعه من الاولى فاصمت
..احاول طي الصفحة و خلق اعذار و تبرير لكلا منهم ..لكن لا امل في جو صابه الملل
لكن راودتني اسأله عدة بتجربة زادتني خبر عشرة سنوات في اشهر معدودة
.
.
.
ج
.
هل معرفتنا الزائدة بشخص ..نقطة ضعف ؟
هل الصداقة ان كسرت من الافضل ايقافها ؟
هل تقديسنا للصداقة يجعلنا نتوقع الافضل دائما ؟
هل العتاب الزائد بين الصديقين ممل ؟
هل الصمت الطويل بلا حديث لا يفقد الصداقة ؟
هل وجود الحكم و المصلح قد لا يصلح ابدا ؟
وما رد كلتاهما عند سؤال المقربين عن علاقتهم ؟