Tuesday, April 26, 2011

صباح الذكرى




اشتاق لصباحات الطفولة

ضمة ام تودعني كل صباح في تمام الساعة 7
ابكيها في كل مرة ولا اعرف لما ؟
اشتاق رائحة الصباح بها .. بانفاسها

برائحة بخور يغزو غرفتي
بعناد يقظة

و حساب لحظة
بتلك الرموش الخجلة

و سرعة التبديل العجلة


ااااااه كم اشتاق لرائحة الخبر
في تلك السُفرة ... بازعاج هادىء يسلينا
و بكل ترتيب فوضى تروينا


ببكاء طفلة ... تخفي عبرة

تصرخ لا تريد

"مدرسة"

ياااااااااااااااه كم كان همها صغير

حقيبة مزركشة .. قطعة حلوى .. او بعض السكاكر
ام نجلس هناك .. بجانب الــ~شباك

تدنو نحو .. رفق فطور يُفرض علينا

كما يرفض منا

بطريق الذهاب .. بوجوه اصدقاء ..جدد

لا نعرفهم .. نعرفهم ... او ربما .. زيادة في العدد

بطريق متكرر متجدد باحاديث براءتنا
بصوت قرآن ..ام حتى نغمات هدى حسين

بامتزاج

اصواتنا التي اختلفت

اجسادنا التي كبرت
بروحنا التى تغيرت

بنضج مر بنا بعد ظروف تعثرت


اذكرني هناك

بذلك الرداء الازرق الفاتح جدا

يشبه السمااااء تماما

و تلك الضفائر الرقيقة جدا
بعيناي الشقية اكثر

بروح طفلة تعشق اللعب و الهروب

بصفاء ذهن يحفظ كل شي
ليروي مشاهد يوم كامل لأم تعشق التفاصيل

بصوت طفولي صغير

اليوم

عاد صباحي بلون ازرق ملىء السما
تذكرت كم كنا صغار

و كم كان هما اصغر

و كم كانت الدنيا كبيرة جدا

و كم ضاقت كلما ازددنا عمرا

لكن هي الحياة

ذكراها تطرز تفاصيلها لتجملها
كي تضفي جمال اكثر لليوم و المستقبل

فقد عدت اليوم بصفاء جو

زاد بي شعور النور اكثر

عاد بي يحلق عاليا نحو

الافق .. او ربما اعلى و اعمق

بذكريات طفولة

ربتنا و رسخت معالم الحياة
و أكدت لي اني ما زلت طفلة بين ارجاء غرفة كبيرة ايضا تسمى حياة





صباحكم عودة