Thursday, June 9, 2011

هذيان حزيران



اشتقت الى هنا
اشتقت الى اللامكان دوني
اشتقت الى تلك الجمادات و ذلك الصباح الباكر
.. و تلك الساعة التائهة بين عقارب ملت الدقة بتأخير .. بتعجيل
..بتفاصيل اليوم و الساعة و كل عمل يترك غيث انطباعه
اشتقت الى تلك الحروف التي تطاوعني ..تناجيني ..او قد تناديني
الى ذلك القلم ..تلك الممحاة
ذلك العقل السقيم بلا مناجاة
*

استيقظ منذ الصباح الباكر
بشهر أيار المتكاسل


وشهر حزيران المتمايل
برفق


بهمة لا توصف

الا بــ عشق
بفرحه قلب تزيدنا ايمانا
و يقينا بأن
القادم افضل
القادم اجمل
و ان القادم بين يدي الرحمن فلماذا نعجل ؟
*


من بين تفاصيل استعدادات
الاحد/ الاثنين ... الاربعاء
الطويل /الجميل ..دون سخاء
الذي دوما ما يكونا بداية الهمة
فبداية كل شي اقصاه بعد النهاية
الا اني .. اعيش جدول حافل لا اعلم متى ينتهي
يحتفل بي بانجازات تسبقني.. بجدول مل التسطير و الخانات
جدول استثقل المهام ..الصعبة منها دوم ملام
ادون في ذلك الدفتر الاسود ..في تلك الخانة تحديدا
" اسئلة "

مالعمل ؟
او ما القادم ؟

مجهولية مستقبلنا تجعلنا نبذل جهد لا يمل
و ان كان البعض يرى عكس ذلك
الا اني ارى
غياب المعرفة تحفيز لإتقان ما نعرفه
*
ابدا الشهر ..

بأخبار جديدة او ربما جميلة
متحفزة .. نشيطة ..مفعمة بالحيوية

و الحياة لما كل جديد يحمل جمال ؟ هل يكمن جماله بشغف اكتشافه ؟
ووجوه اجمل تحويني تحتفل ..اجد صمت آخر بينهم لا يحتمل
لما لا يظهر جميل الردود من البشر ؟
أو نجدهم يمتهنون النظر في موسم فرح الاخرين ؟
او ان البعض يستكثر تقدير انجازتنا ؟
*

تساؤلات لا اكثر
ولا اعلم هل كان يومي سعيد لانتظاراتي و احتواء من قدر خطواتي ؟
ام اني .. احكي او اشكي او ربما ادون ما يرى بين تفاصيل جهاز مل الحديث ؟

كي اخفف حدة القادم بالسابق و ما بينهما
افراح قادمة و اعداد وجوه
بتجهيزة مفعمة احتفالا للوجود

اسال الله ان يبارك لنا فيما اعطانا
..




المزاج

تبدو كأن لا تراني

وملء عينيك عيني

ومثل فعلك فعلي

ويلي من الاحمقين

مولاي لم تبق مني

حيا سوى رمقين
أخاف تدعو القوافي
عليك بالمشرقين
.

.

*

خطتكم الصيفية ؟