Thursday, October 11, 2012

رحلة الأخوات



Sisters
الاخوات
..هُن ذراعي حين لا اقوى الصعود
..هُن انا في كل مكان آخر فيه لن اعود
هُن وجهي وملامحي
هُن تعابيري .. تشابهي
هُن توفيق ربي فيني
  هُن قطع مني تلملمني  
بعد شتات دنيا ماكانت لتنصفني
هُن كل حرف يجتمع فيكتبني
هُن خيرُ الـ 
نِعم
 هُن قول الحق في
"نَعم"
هُن ليومي نوتة موسيقى
"نَغم"
هُن لراياتي .. وانتصاراتي 
"عَلم"
هُن انا .. و هم كل الحضور

في هذا الصيف الجميل بالتحديد
بكل مقاييس الرضا كان لي جناحين واكثر
سافرت وسافرت وسافرت
فالسفر رزق لو لم يأتِ 
بين طيات سفري وجدتني اغبط نفسي
برحلة الأخوات ~ كما اسميتها هناك
كانت جميلة حد الفرح 
مريحة حد الابتسام بلا سبب
عفوية حد الوئام
قريبة الى القلب والروح بالابتسام  
عززت منزلة الحب والصداقه لهن
فاصبحتا الاقرب على الاطلاق
سافرنا الى مدينة الضباب
بأواخر صيف او لربما بداية خريف
كي اعرف اني دونهم جملة تفقد جميع التصاريف
كنا نستيقظ منذ صباح باكر
دون تذمر ... بسرعه برق عابر
لاننا نعرف ما نريد
نفهم ما كنا نريد
حتى اردنا ما نعرف بالتحديد
كفراشات الزهور تشاطرنا
 الوان الحديث في تلك القطارات ببداية يوم سعيد
برغيف خبز وقهوة ..وكرواسان ساخن لذيذ
القطنا صورا بالقلب قبل الكاميرا
بملامح حب لم تكن ابدا عابره
مررنا على الذكريات بدموع
ولوحنا لمنزلنا القديم الذي لَمَ الجموع
لـ غرفتنا هناك
في الطابق العلوي بالتحديد
كان صوت عبادي قبل سنين عشر او اكثر
 يغني لنا
"عطشان"
كنا نضحك .. نتذمر آنذاك 
نركض صغيرات .. بشغب
مع امي ..ابي .. اخوتي ..عمتي ..وخالتي
وكل ما كان ينقصني الآن
ها قد مرت السنين ..وعدنا
ولم يتغير شيء الا كل شيء
غاب صوت العطش الصادح
لكن ترسب بين نبراتنا الآن
نريد العودة معهم هنا
نريد بساطة الماضي بنا
الجميل والمؤلم بالذكرى
انها ذكرى
نحبها ولها نكره
لم نستطع ان نكمل مشوار منزلنا
بـ شارع 44 نيوتاون رود
عبرنا ..سرنا ..و مررنا
هي تصور ..و انا ابتسم ..و اخرى فينا تذكر
لانها الاكبر ..فهي عتيقه الذكرى هنا اكثر
ياااااه ..
كم احب اختي الكبيره
والصغيرة بالشكل جدا  
لم اقل لها ذلك الا مرات
 احبك جدا
يا فلانه لك من اسمك نصيب من قلبي
في كل مرة اريد البوح و لا اقدر
و انتِ  أعلم فيني مني
اتذكرين النور الصغيره ؟
التي كانت تحبك جدا فتعبر عن ذلك
بهدية بسيطة تضعها عند عتبة الغرفة
والتي كانت تركض خوفا ان يراها احد؟ 
وما كانت الا هي هناك ولا احد 
كانت تراك المَثل الاعلى ومازالت تفعل
كانت تراك الانيقة ومازالت تفعل
كانت تحدث صديقاتها عنك وما زالت تفعل
لكن اليوم
حجم الحب صار اكبر
أعتق .. لا يقاس
فاعذريها ان لم تقلها ولو مرة
بعدما كبرت .. فطبعها المفضوح تغير ..و حجمها كذلك
:)
نعود لمدينة الضباب .. وهذه الرحلة
كنا نمشي ..و نجري ..و نضحك
كأننا لا نرى من احد
لم نمل ..لم نسأم
لم نستخدم اداة جزم و لا نهي و لا نفي هناك
فالايجاب و لفرح كان يأوينا
في كل مكان
عشرة ايام بسيطة ..عميقة .. مشاغبة
احتوتنا ..ففرحنا
وحوتنا ..فسرحنا


قلت لها قبل ايام
"تصدقين احس سفرتنا كانت حلم "
فردت 
"و من قال انه احنا سافرنا اصلا ؟"
:p



*لم انساك انتِ الاخرى فلك حروف قادمة يا كل العطاء

Tuesday, June 19, 2012

عينك والبحر

* أبــ اسألك


شنهو الشبه بين عينك والبحر؟
شوفهم راحة من شقا دنيا لو كبر؟
اي نعم راحة .. واستراحه
واكبر .. اكبر من مساحات السفر
والظروف
اللي مَلَت كل ملامحنا سَهر
والغرور
اللي لِبس رمشك واستقر
والغيوم
اللي بكتنا وألهمتنا .. واهملتنا بالمطر
بكل مواعيد الصدف
اللي شهَقت وانطوت
بكل سطوري


بكل حضوري


بكل حرفٍ انكتب لي بهـ القدر

بكل شي كان ..وما يكون
يمكن اكثر من سكوتي والسكون
ويمكن اكثر من عمر


عُمري اللي لو كتبته
اوسكته بك صَغر
ابـــ اسألك


ليه الحروف تغار لا عانقت شوفك؟


وليه الزمن اسرع لا سابق طيوفك ؟
يمكن نسى صده ؟
او خالف بوعده ؟
ولا لمس خوفك ؟




وبــ أبسألك


شنهو الشبه بين عينك والبحر
شوفهم راحة من شقا دنيا لو كبر





كتبت هذا بعد تنفُسي أمس *
وحنيني لـ قصص صديقتي
ريم
ا


Sunday, June 10, 2012

تدوين شعور..

كم منا احب ولم يقل ؟


وكم منا صمت بعز الحب ولا يزال ؟


وماذا لو كانوا اقرب ما نحب

فـــ تدوين شعوري اليوم لابد ان يرى بعين من احب

فالحب بلا ظهور كالصمتٍ عن جمالٍ مبهور.

.لا يرى منه عطاء ولا اعجاب..لكِ انتِ :






هي .. هي
ولو لم تكن هي
لكانت كذلك
تنير درب النور
وترسم البسمات
ابنه احمدٍ خالص
وام الجميع بلا منازع
هي ذلك القلب المعطاء
رغم اندساسها بالخجل والخفاء
هي امي الصغرى واختي الكبرى
هي كل شيءٍ تاه فوجدته
تبدأ بحرف عجزت كل اللغات لضمه
حتى حوت قلب العطاء بعضلة
ولأنها تشبهني وتشبه الكثير بالصمت والامعان
غدت ملجأ الاغلب فينا بلا استيهان


حوت .. ضمت .. واعطت
فهي رمز الدقه و الوضوح
وصرح السخاء المفضوح
وكل شرفةِ صبر طموح



كانت قريبة واصبحت اقرب
كانت معي هناك في ارض الطهر بـ دربِ حِجة


و اهي اول غيث التزام الاسرة بكل حجة



كم شاطرتنا .. المتعة والسمر
وكم آنستنا في دروب من سفر
تحملت .. فحملت ما لا يحمل الا بها
صبرت .. فتصبرت .. حتى غدى الصبر منها ضياء
فاضاء دربها ودرب كل من كان لها باقتداء



حكيمة الاسر و المديرة


تحبها تلك المنيرة


صديقتها وجارتها واختُها الكبيرة

باسمة القلب والسريرة
اخت الشرف والكبرياء
صديقة الهدى والصفاء
خالة النور والعلياء

و عذبة الخلق بارتواء



لم ارى منها من يشبهها
و لن ارى في برها ما لا يشبهها


اذكر

ذلك الفجر
بلا صوت ولا ضجر
وبين طيات سلطان نوم


تصحو فقط لــ تبر ابيها من " تنميل" جسد
تطعمته كما كان يطعمها بلا تذمر او صوت

فسقته الحب ليرضى بفضل الواحد ذي الجبروت



حتى رضى الرب منها
فنالت فرصة الطاعة
بحب كل ازمة مٌرة بلفظ


قناعة


فاصبحت القرآن ربيع قلبها
وغايتها .. ملاذها ومؤنسها
بتفوق ما كان الا لها
وان قلت لن اوفي .. وان وفيت لن اقدر
فهي نحن لها كما السماء
و هي لنا المطر بجود سخاء
نحبها بلا رياء


و منها نعرف معنى الصبر بـ نور الضياء
. .
.
.
ربي اني احبها فيك
فحبب كل الخلق بها .. كما عهدتها
ربي كما جعلت لها من اسمها نصيبا
ربي اجعل الجنة نصيبها ومنالها
ربي اشرح لها صدرها
ويسر صعاب امرها
ربي افتح بصيرتها
وانس وحشتها
وارضي عنها
وارضنا بها
ارزقني برها
فلا اقوى غير ذلك
فلو سُئلت بأم اخرى لأخترتها










ابنتك
النور
او كما وعدت باذن الرحمن
ان قدر لي سأصبح

ام ضيــــــــــاء